‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 25 مايو 2015

الناشرين العرب .. وشروط المشاركات

مما تستغرب منه ادارات معارض الكتب في العالم العربي عندما يتقدم الناشرين للمشاركة أنهم لا يقرؤون الشروط! وعندما تقوم إدارة المعرض باتخاذ أي اجراء مذكور في الشروط يعترض الناشر ويبدأ في التوبيخ للادارة ويعتقد أنه له الحق في الاعتراض بعد التقديم والتوقيع على شروط المشاركة. وعند التقديم للمشاركة في أي معرض فان ادارات معارض الكتب تضع جملة ( يعد طلب تقديم طلب الاشتراك الموافقة الكامله على شروط المشاركة ) ولكن للأسف الناشر المختص في انتاج الكتب وتوزيعها ونشر الثقافة بين المجتمعات لا يقرأ!! 
كثير من شروط المعارض تحمل في طياتها سلبيات وايجابيات للناشرين، ومنهم من لا ينتبه أن بعض الشروط تصب في مصلحة الناشر وليس ضده، فبعض ادارات المعارض تتخذ اجراءات مخالفه للشروط والناشر ينفذ ولا حول ولا قوة له خوفاً من منعه من المشاركة.

فلماذا الناشر لا يقرأ الشروط ؟
لقد طرحت هذا السؤال لكثير من الناشرين وحصدت بعض الاجابات ومنها:
- ليس لدي وقت لقراءة الشروط .
- لم أقم بتسجيل الطلب بنفسي لقراءة الشروط ولكن المكتب هم من قاموا بتسجيل الطلب.
- لم أعرف كيف أحصل عليها ؟
- لي سنوات أشارك ولم أتطرق لهذا الموضوع.

لا يعلم الناشر ان ادارات المعارض تغير شروط المشاركة، فالشروط في بداية المعرض ليست نفسها بعد تطور هذا المعرض، فلابد من كل ناشر أن يقرأ الشروط حتى لا يقع في اشكالية التنظيم، وليكن لديه حجة مقنعة في حال الاعتراض على أية قرارات تصدر من إدارات المعارض. ( فحجة لم أقرأ الشروط ليست حجة مقنعة أو وسيلة للاعتراض على أي قرار ) .

لا تضع ادارات المعارض شروط المشاركة عبثاً وانما لضمان الحقوق بين الادارة والناشر، فأستغرب من الناشر الذي يحاجج الادارة في قرار صدر ضده من قبل إدارة المعرض وهو موافق موافقة كاملة عليه عند تقديم الطلب، ومازال يحاجج رغم أن الادارة واضحه في ردها أن هذه هي شروط المشاركة.

الثلاثاء، 24 مارس 2015

التواصل

في هذا العالم الذي أصبح قرية صغيرة بفضل الانترنت والمواقع التي تصحبه Face Book و Twitter و LinkedIn وغيرها من المواقع التي أصبحت تربط العالم بكل بساطه، وأصبح الاعلان عن ما نريده من أسهل المسائل التي نجدها في عصرنا الحالي، ولقد انطلقت شركات من الصفر الى القمه عن طريق هذه المواقع، فكيف وصلت هذه الشركات الى هذا المستوى؟ انه " التواصل " والمتابعه.
التواصل في عصرنا الحالي أصبح من أهم عوامل النجاح، فلماذا لا نوظف هذه الخدمات لصالح معارض الكتب أيضاً، والتي تفتقر اداراتها للتواصل مع الناشرين والجمهور.
في اعتقادي لو أن ادارات معارض الكتب استطاعت التواصل عن طريق قنوات الانترنت مع الناشرين والجمهور فستصل الى مبتغاها بدون عناء.
حيث أن ادارة المعرض لو احتاجت للوصول الى أكبر شريحه من الجمهور المستهدف للمعرض والناشرين والاعلان عن ما ترغب فالتواصل عن طريق الانترنت أصبح الحل الأمثل للوصول.
 أتمنى على ادارات المعارض التواصل عن طريق قنوات الانترنت فستصبح طريقة الوصول أسرع وسيصل الاعلان الى أكبر شريحه من متابعي هذه القنوات.
زاهر السوسي